خدمات

كانو عارفين ان فيه زلزال هيحصل وفعلا زلزال جديد يضرب تركيا

عندما تُطلق تنبيهات حول هزات أرضية محتملة، تكون الأمور جادة. خاصة عندما يأتي هذا التحذير من قبل علماء زلازل بارعين مثل فرانك هوغربيتس، الذي حذر مؤخراً من كارثة زلزالية محتملة.

التوقعات والزلازل المتتالية

لم يكن مرور 24 ساعة حتى شهد الشرق الأوسط هزتين أرضيتين، الأولى في لبنان والثانية في تركيا. الغريب في الأمر أن هذه الهزات قد جاءت بعد تحذير هوغربيتس، ما يضع توقعاته تحت الضوء.

الأسباب المحتملة: التقارب السماوي

من الجدير بالذكر أن هوغربيتس أشار في تغريدة على منصة إكس إلى أن تقارب بعض الكواكب والقمر قد يكون وراء زيادة نشاط الزلازل. وعلى الرغم من عدم وجود مؤشرات واضحة حول المناطق الأكثر احتمالية للتأثر، إلا أن التوقعات تظل مخيفة.

تركيا ولبنان: على أعتاب الخطر؟

وقد شهدت منطقة كهرمان مرعش التركية هزة قوية بلغت 4.6 درجة على مقياس ريختر، بينما تعرضت لبنان لهزة بقوة 2.5 درجة. وهذه ليست المرة الأولى التي تشهد فيها تلك المناطق زلازل. فقد تأثرت كهرمان مرعش بالفعل بزلزال مدمر في فبراير الماضي أثر على عدة مناطق في جنوب تركيا وشمال سوريا، وقد تسبب في وفاة وإصابة الآلاف.

التأثيرات المدمرة لزلازل الماضي

الكوارث الطبيعية، مثل الزلازل، تترك وراءها دماراً هائلاً. وكان زلزال كهرمان مرعش السابق مثالاً واضحاً على ذلك، حيث أودى بحياة نحو 46 ألف شخص وأصاب أكثر من 115 ألفا، مما يُظهر مدى خطورة هذه الظاهرة.

هل نحن على أعتاب كارثة أكبر؟

ليس من السهل توقع الزلازل أو الحد من أضرارها، لكن الوعي والاستعداد مسبقًا يمكن أن يُقلل من الأضرار. فلنتأهب ونكون على استعداد للمستقبل، مع الأمل في أن تظل توقعات هوغربيتس مجرد توقعات.

الاستعداد والتحضير: الخطوة الأولى نحو الحماية

بالرغم من قوة الطبيعة وعدم قدرتنا على التحكم فيها، إلا أن الإستعداد المسبق والوعي الشامل يمكن أن يكون لهما تأثير كبير في تقليل الأضرار المحتملة. ففي ظل التوقعات والتحذيرات المستمرة من هزات أرضية قادمة، يتوجب على المجتمعات أن تستثمر في بناء مباني آمنة ومقاومة للزلازل وتعزيز البنية التحتية. بالإضافة إلى ذلك، التدريب المستمر للأفراد وتوجيههم حول كيفية التصرف أثناء وبعد الهزات الأرضية يعد أساسيًا. فالوقاية خير من العلاج، والاستعداد المسبق قد يكون هو الفارق بين الحياة والموت.