منوعات

خطته فشلت.. دفن مراته حية علشان المعاش والورث " القصة كاملة"

في قصةٍ مأساوية تتجدد فيها قوة الإرادة البشرية والصمود، نلتقي بأميمة عبد الجابر، سيدة من محافظة المنيا في مصر، التي اضطرت إلى مواجهة مصيرها بجسدٍ محيٍّ بعد أن دفنها زوجها حية على يدّه. هذه القصة تكشف لنا تفاصيل مؤلمة حول حياة أميمة والصراعات التي واجهتها.

بداية الكابوس

تبدأ هذه القصة قبل ثلاثة أشهر من الحادث المروع، عندما تصاعدت الخلافات بين أميمة وزوجها. السبب وراء تلك الخلافات كان رفضها السفر للعمل في الخارج، حيث قرر زوجها الاستفادة من معاشها والحصول على ميراثها. ومع تزايد التوترات والصراعات في حياتهما الزوجية، بدأت أميمة تشعر بأنها في موقفٍ حرج وصعب.

خيانة لا تصدق

لم تكن تدري أميمة أن زوجها سيصل بها إلى هذا الحد من الخيانة والقسوة. حينما رفضت السفر وأبدت استمرارها في العيش معه وابنتها، قرر زوجها التخلص منها بطريقة مروعة. وفي لفظها الخاص، "قام بوضع منوم لي في العصير". لا توجد كلمات تكفي لوصف رغبة زوجها في التخلص منها بطريقة تافهة وغادرة.

الظلام الكامن

عاشت أميمة لحظاتٍ مرعبة بين أسوار الظلام والصمت التام. تذكرت أنها "محستش بنفسي إلا وأنا في مكان ضلمة (في القبر)". فكم كانت تلك اللحظات مرعبة ومخيفة، حيث كانت تعيش في عالم الظلام الكامن تحت الأرض.

نداء اليأس والصمود

على الرغم من كل هذا الظلام واليأس الذي أحاط بها، فإن أميمة لم تستسلم للموت. بل أصرت على الصمود ومقاومة هذا المصير الجائر. تحكي أميمة أنها كانت تسمع أصواتًا غريبة وتشعر بالخوف، لكنها لم تفقد الأمل. فكلما غمى عليها صوتها، كانت تصرخ بأعلى صوت، حتى سمعها الناس في اليوم الثالث.

العودة إلى الحياة

كانت اللحظة التي انتشر فيها صرخات أميمة كفيلة بإنقاذها من مصيرها المحتوم. ففتح الأهالي المقبرة واكتشفوها حية بين القبور. وكانت لحظة عودتها إلى الحياة مثل معجزة. كيف استطاعت هذه الامرأة القوية البقاء على قيد الحياة بين الأموات؟

قصة زواج مؤلمة

تعكس قصة أميمة قساوة وظلم المجتمع تجاه النساء في بعض الأحيان. فقد تم تزويجها دون موافقتها واضطرت للعمل في الخارج لسدّ احتياجاتها وابنتها، لكن زوجها استولى على راتبها بالقوة وهددها بمنعها من رؤية ابنتها. إنها قصة مأساوية تجعلنا نتساءل عن مدى العنف والظلم الذي تعانيه بعض النساء.

تاريخ أميمة عبد الجابر يجسد قوة الإرادة والصمود في وجه الظروف الصعبة. رغم محنتها الكبيرة، استطاعت النجاة والعودة إلى الحياة. هذه القصة تجعلنا ندرك أهمية الدعم والتضامن مع النساء اللاتي يعانين من العنف والظلم، وتشجعنا على التحدث والعمل من أجل حقوقهن وكرامتهن.