خدمات

عالم الزلازل: من يوم 12 لـ 16 أكتوبر "تدمير الأرض" أقوى خمس أيام هتتعرض فيهم الأرض لزلازل مدمرة

عند حدوث أي هزة أرضية، يتكرر اسم عالم الزلازل الهولندي هوغربيتس، ليظهر لنا بمقاله جديده ليؤكد أنه كان قد توقع ذلك الزلزال أو غيره، وأنه حذر منه، اعتمادًا على نظريته الجدلية التي تعتمد على اقترانات الكواكب واصطفافها.

توقعات هوغربيتس والجدل المحيط بها

وبعد يوم من توقعه بتعرض الأرض لفترة أسماها بالـ"حرجة للغاية" ما بين 12 و16 أكتوبر، نظراً للهندسة الناشئة عن تقارب الكواكب في تلك الفترة، محذراً من نشاط زلزالي محتمل وصفه بـ"الكبير، نشر العالم الهولندي على حسابه في "إكس" (تويتر سابقا) محذرا من "تقارب وثيق لهندسة الكواكب" ليل الأربعاء.

نظرية هوغربيتس والسبب فى حدوث تلك الزلازل

واعتمد هوغربيتس في تحذيره على نظريته التي تزعم أن الاقترانات بين الكواكب واصطفافها يؤثر على الأرض ويتسبب في حدوث الزلازل، اعتمادًا على قوة القشرة الأرضية.

إختلافات الأراء لعلماء الجيولوجيا

يذكر أن علماء الجيولوجيا يؤكدون ويصرون على أنه لا يمكن أبداً التنبؤ بوقوع الزلازل ولا توجد أي وسيلة علمية يمكنها توقع الهزات الأرضية.

هل تتحقق أقاويل هذا العالم أم لا؟

في الختام، يبقى توقعات فرانك هوغربيتس مثارًا للجدل وتساؤلات عديدة، ولكن ما زلنا في انتظار ما ستسفر عنه الفترة الحرجة المتوقعة في أكتوبر. هل ستتحقق توقعاته أم ستظل مجرد تنبؤات مثيرة للاهتمام؟ الوقت سيكشف الإجابة على هذا السؤال.