منوعات

وكالة ناسا الفترة الجايه هتوجه اهتماماتها لكويكب "أوزوريس"

عندما تعبر المسافات الفضائية وتقترب من النجوم والأجرام السماوية التي تعج بألغام الألغام الفلكية، تأخذنا قصص الاستكشاف الفضائي إلى عوالم مدهشة وغامرة. واحدة من هذه القصص الرائعة هي رحلة المركبة الفضائية OSIRIS-APEX إلى كويكب أبوفيس، الذي يحمل اسمًا يوحي بالغموض والخوف.

مليارات الميل تمهيدًا للكشف

بعد رحلة استمرت لمسافة تقدر بحوالي 4 مليارات ميل ذهابًا وإيابًا، نجحت المركبة الفضائية OSIRIS-APEX في تحقيق إنجاز كبير بتسليم أول عينة من كويكب أبوفيس لوكالة الفضاء الأمريكية "ناسا". إن هذا الإنجاز ليس مجرد إنجاز علمي بل هو أيضًا إنجاز تكنولوجي يظهر قدرة الإنسان على الوصول إلى أماكن بعيدة في الكون.

أبوفيس: الكويكب الغامض

لماذا يثير كويكب أبوفيس اهتمام العلماء والجمهور على حد سواء؟ السبب يعود إلى اسمه الذي يذكرنا بإله المصريين القدماء "أبوفيس"، الذي كان يُعتقد أنه إله الفوضى والظلام. هذا الاسم يلقي بظلال من الغموض والتساؤل حول طبيعة هذا الكويكب.

قرب لا تقلق

على الرغم من سمعة أبوفيس المثيرة للخوف، إلا أن أحدث الأبحاث تشير إلى أن هذا الكويكب ليس في مسار تصادمي مع كوكب الأرض في أي وقت قريب. لذلك، لا داعي للقلق من تصادم مدمر. إنما ما يجعل هذا الكويكب مثيرًا هو أنه سيقترب من الأرض بشكل كبير في عام 2029، حيث سيكون بإمكان الناس رؤيته بالعين المجردة.

رحلة التجسس والاستكشاف

ستقوم المركبة الفضائية OSIRIS-APEX بدخول مدار حول أبوفيس وتدرسه لمدة 18 شهرًا. ستجري أبحاثًا معمقة على سطح هذا الكويكب الصخري، وذلك بهدف فهم تكوينه وخصائصه بشكل أفضل. سيتم تحليل العينات التي تم جمعها من سطح أبوفيس، مما سيفتح الباب أمام فهم أعمق لتاريخ الكواكب وتطورها.

رحلة المركبة الفضائية OSIRIS-APEX إلى كويكب أبوفيس تمثل خطوة مهمة في رحلتنا لاستكشاف الكواكب والأجرام السماوية في الفضاء الخارجي. إنها رحلة ملهمة تشير إلى إمكانيات الإنسان في التفوق في البحث عن إجابات على أسئلة علمية مهمة حول نشأة وتكوين الكون.