منوعات

صاحب الشركة يونانى.. إعرف كل حاجة عن " سبيرو سباتس " المشروب الجديد بديل البيبسي والكوكاكولا

 قد تتسأل كثيرا عن المنتج الجديد الذى غزي السوق المصرى للمشروبات الغازية، ذلك المنتج الذى صعد بشكل كبير جدا دون ظهوره فى أى إعلانات على التليفزيون أو منصات التواصل الإجتماعى، حيث قد ظهر إسم سبيرو سباتس نتيجة للحملة المضادة التى قام بها رواد مواقع التواصل الإجتماعى تضامنا مع الشعب العربى الفلسطيني فى حملة مقاطعة للمنتجات الغربية "كوكاكولا وبيبسي".

سبيرو سباتس " لماذا ذلك الإسم ؟ "

سبيرو سباتس قصة مثيرة عن الطموح والنجاح إستطاعت التغلب على الصعاب، حيث كان ميلاد ذلك الشخص في اليونان عام 1885 ثم إنتقل إلى مصر في سن الخمسة عشر وتشكلت شخصيته المهنية فى قلب الدولة المصرية والتعليم المصرى، فبعد سنوات من الجد والاجتهاد تزوج وأنجب أربعة أطفال وتوزعت حياة أسرته بين مصر واليونان.

بداياته المتواضعة وطموحاته الكبيرة ومكان تأسيس المصنع

كانت البدايات متواضعة جدا في شوارع القاهرة، حيث أسس مصنع سبيرو سباتس للمياه الغازية في شارع الخور من شارع عماد الدين، قبل أن يخطو خطوته الكبيرة في عام 1920، حيث كان سبيرو قد اكتسب خبرات قيمة وهو يعمل بجانب أخيه في مصنع عمهم الخواجة نيكول سباتس منذ عام 1909.

إبداعه الذى صنع الفارق الكبير فى مسيرته المهنية

ومع انطلاقة مصنعه أنتج سبيرو أول زجاجة ليمونادا سباتس في مصر وهي خطوة جريئة في سوق كان يهيمن عليه كبار المنافسين مثل "بسكال"، "سيتي" و "بلو كروس"، لكن بفضل استراتيجيته في الاعتماد على المياه الغازية الطبيعية والإصرار على التميز، استطاع سبيرو أن يحجز لنفسه مكاناً بارزاً في قلوب المستهلكين المصريين.

نجاح سريع للغاية للمنتج

سرعان ما غزت منتجات مصنع سبيرو سباتس الأسواق المصرية حيث كان المصنع يضم قرابة الـ150 عاملاً ويمتلك عدد 20 سيارة لتوزيع المنتجات عبر أنحاء مصر من الإسكندرية إلى أسوان، مستخدمين أحياناً السكك الحديدية لتوصيل المنتجات إلى المناطق النائية التى كان لها دورا هاما فى إنتشار المنتج.

لماذا شعار سبيرو سباتس عبارة عن "نحلة"

من رموز نجاح سبيرو سباتس البارزة هو رمز "النحلة" الذي يميز منتجاته ويعبر عن جودتها، يعود هذا الرمز إلى تاريخ سبيرو الشخصي في اليونان، حيث كان يعمل في الزراعة ومناحل العسل بجزيرة كيفالونيا، مشهورة بإنتاج أجود أنواع العسل في العالم.

إرث سبيرو سباتس

لا يمكن لأحد أن ينكر البصمة الواضحة التي تركها سبيرو سباتس في عالم المشروبات الغازية في مصر، قصته ليست فقط عن مشروب غازي يُباع فى الأسواق بل هو عن روح الإصرار والإبداع التي تتجاوز الحدود والثقافات، وما زال إرثه حياً ينبض بالحياة في كل زجاجة تحمل رمز النحلة ليُلهم الجميع بالحلم الذي تحول إلى واقع ملموس.